28 فبراير 2021 - 16:39
 "كتلة الوفاء للمقاومة": التدويل يمثل خطراً وجودياً على لبنان

عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني حسن فضل الله يقول إن من يريد التمسك باتفاق الطائف يجب ألَّا يدعو الدول إلى لبنان لحل الأزمة بل يجب أن تبدأ المعالجة من الداخل.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني حسن فضل الله أنَّ التدويل يمثل خطراً وجودياً على لبنان، متسائلاً عما فعله ذلك في سوريا وليبيا والعراق.

وخلال مقابلة تلفزيونية، أضاف فضل الله أن من يريد التمسك باتفاق الطائف يجب ألَّا يدعو الدول إلى لبنان لحل الأزمة بل يجب أن تبدأ المعالجة من الداخل.

كما لفت إلى أنَّ تصرفاً مختلفاً كان متوقعاً في سياق ما حدث في بكركي، قبل أن يشير إلى وجود من يتلطى خلف البطريركية المارونية في لبنان.

بدوره، أكّد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن الحياد في زمن الاحتلال الإسرائيلي وداعش وحرائق المنطقة واضطراباتها ليس وطنياً بل ما زال خيانة.

قبلان أضاف أن لبنان يقع على خط زلزال تستبيح "إسرائيل" عبره البحر والجو فضلاً عن البر، مشيراً الى أنّ العجز بالقدرات الدفاعية للجيش اللبناني سببه واشنطن وخطوط تل أبيب الحمر.

وأكّد أن قرار السلم والحرب "لا ينتظر جمعية خيرية أو تسولاً في الأمم المتحدة بل ينتظر قوة وطنية يحسب لها الإسرائيلي ألف حساب".

هذا وتعود قضية تدويل الملف اللبناني إلى الواجهة، مع طرح البطريك الماروني بشارة بطرس الراعي الموضوع، مثيراً سجالاً جديداً يضاف إلى السجال القديم الذي افتتحه الراعي بدعوته إلى ما أسماه "الحياد".

وفي وقت سابق، اتهم رئيس التيار الوطني الحر في لبنان جبران باسيل، الرئيس المكلّف سعد الحريري بـ"التفرد والاستقواء بالخارج على شركاء الداخل"، ودعاه إلى الإسراع في تأليف حكومة بالشراكة مع رئيس الجمهورية ومن دون مشاركة التيار الوطني الحر فيها.

في المقابل، ردّ تيار المستقبل بعنف على كلام باسيل، مشيراً إلى أنه تكرار لمواقف لا تحمل جديداً، ولا تفتح ثغرة صغيرة في جدران العرقلة والتعطيل.

وفي بيان له، اتهم المستقبل، باسيل "بإلقاء ما عنده من أسباب الفشل والعرقلة وتعليق العمل بالدستور على الحريري، لتحميله المسؤولية عن الخلل الذي يعانيه العهد وفريقه السياسي"، وفق البيان.

..................

انتهى / 232